الخميس, يوليو 18, 2024
No menu items!
الرئيسيةمعرفةهكذا تطور درع اليوتيوب عبر التاريخ

هكذا تطور درع اليوتيوب عبر التاريخ

يعتبر يوتيوب أضخم تجمع للمهووسين بالمحتوى الرقمي المرئي وأقوى منصات الفيديو التي تهتم بشكل كبير بتحفيز صناع نجاحها. لتحقيق رواج أسطوري للمنصة قامت شركة  يوتيوب العملاقة بابتكار طرق تشجيعية تشعر هؤلاء المشتركين بمدى أهمية ما وصلوا إليه من نجاح من خلال ما يعرف بدروع يوتيوب ومنها الفضي، الذهبي والماسي! إن تحويل النجاح إلى شيء ملموس يحقق لك إحساسا داخليا رائعا بالتحفيز ويشعرك بقيمة المجهود الذي بذلته و هو ما جعل فكرة ابتكار الدروع تظهر للوجود.

ترى كيف ومتى ظهرت الفكرة؟ وإلى أي حد نجحت يوتيوب في زيادة الانتشار والتوسع من خلال هذه الخطة الذكية لاستقطاب المزيد من الجماهير للالتفاف حولها. ستكتشف القصة الكاملة بتفاصيلها.

 كانت بداية القصة في صيف سنة 2012 حيث أعلنت شركة يوتيوب خلال مؤتمر الفيديو السنوي عن إنشائها ما يسمى بالدروع الذهبية و الفضية والتي يتم تحديدها تبعا لعدد المشتركين. حيث يشترط للحصول على الدرع الذهبي أن تصل القناة إلى عدد مشتركين يبلغ أو يفوق المليون بينما يحصل على الدرع الفضي من وصل عدد مشتركيه إلى المائة ألف. بهذا الخبر غير المسبوق احتدم التنافس الناري بين أصحاب القنوات العملاقة واجتهدوا في ابتكار المحتوى الأكثر جذبا وتميزا!

  بدأ الدرع الذهبي يجذب نحوه المشتركين بشكل يبهر من هم وراء الشاشات الذكية إذ يتنافس صناع المحتوى في ابتكار الجديد ومنح المتابعين ما لم يسبق إليه بقية المؤثرين عبر المنصة. يحتوي الدرع الذهبي على 15% من الذهب وهو يشكل الطبقة السطحية للدرع ويمكنك الحصول عليه بعد أن يصل عدد مشتركي قناتك إلى مليون مشترك حقيقي كما يمكنك الفوز بالدرع مرات عديدة في حالة امتلاكك لقنوات عديدة.

يتكون الدرع الذهبي من معادن بسيطة أخرى غير أنه يشكل شيئا مهما جدا للمدونين وصناع المحتوى! سرعان ما تمكن أصحاب القنوات عبر العالم من تخطي عتبة المائة ألف مشاهد محققين حلمهم في الظفر بالدرع الفضي، بينما بقي عدد المتوجين بالدرع الذهبي محدودا إلى حد ما. بعد أن كان حجم الدرع يصل إلى 12 كيلوغراما، تم تقليص حجم الشعار وتخفيف الوزن العام للدرع.

كما أن حجم الدرع الفضي قد عرف تقليصا آخر ما بين سنتي 2017 و 2018 حيث تم إدخال تعديلات مميزة على التصميم. رغم أن كافة دروع اليوتيوب ذات تصاميم أنيقة، فإن أكثرها أناقة على الإطلاق هو ما ظهر إلى الواجهة خلال سنة 2015. إنه الدرع الماسي الذي يمنح بصفة حصرية لمن يصل عدد مشاركيه إلى 10 ملايين مشترك.

في ذلك الوقت لم يتجاوز عدد المحظوظين الذين تم منحهم هذا الدرع المالكون ل 35 قناة. بينما قفز العدد قفزة عملاقة في الوقت الحالي مع التطور الرقمي المذهل، بما في ذلك وسائل التصوير والمونتاج والأساليب الترويجية المذهلة! حيث وصل العدد إلى 700 قناة. شيء مذهل ومثير للفضول حقا. ستكتشف المزيد والمشوق عن أسرار دروع اليوتيوب بمتابعة الفيديو إلى النهاية.

الروسي إيفانجي هو واحد من هؤلاء المؤثرين المحظوظين الذين فاق عدد متابعيهم العشر ملايين. وقد تمكن من المحافظة على مكانته المميزة بصفته الروسي الوحيد الذي تخطى حاجز العشر ملايين.  يبدو الدرع الماسي وكأنه قطعة ماسية مصقولة بعناية فائقة، وهو ذو بريق يخطف النظر كما يبلغ وزنه خمسة كيلوغرامات كاملة.  لأن الدرع الماسي أكثر الدروع خصوصية وتميزا فإنه لن يصلك في نفس العلبة الكرتونية التي يوضع فيها كل من الدرع الذهبي أو الفضي. يوجد الدرع الماسي في صندوق معدني فاخر يفتح بمفتاحين في الوقت نفسه ويبدو في غاية الفخامة. و قد أصبح اليوم من الدارج ظهور المتوجين بالدرع الماسي  وهم ينقلون تجربة الفوز بكافة تفاصيلها بداية من وصول الدرع إلى غاية فتحه و التمتع بشكله الفاخر عن قرب. إنه حقا شعور لا يوصف يتيح لك الاحتفاء بمنجزك والاحتفاظ بتذكار يخلد هذه التجربة الفريدة.

بيو دي باي اسم آخر تتناقله الألسنة في أوساط الميديا، إنه أيقونة اليوتيوب وعملاق من عمالقة التأثير على المشاهدين ، الشاب السويدي المرح والوسيم ذي الشخصية المحببة  إلى القلوب والذي وصل عدد متتبعيه إلى ما يفوق الخمسين مليون متصدرا لائحة المؤثرين عبر العالم.  حصل دي باي على جائزة خاصة مصنوعة من الياقوت الخالص نظير هذا التألق.

Like Nastya و kids Diana show  هما قناتان عرفتا انتشارا صاروخيا أوصلهما في ظرف وجيز إلى التربع على عرش الدروع الماسية بكل سهولة. حيث حظي المحتوى بأعلى نسب المشاهدات والاشتراكات التي فاقت كل التوقعات. ولكن دي باي سرعان ما عاد إلى الواجهة متفوقا على جميع مؤثري الكوكب متجاوزا مائة مليون متابعا وبذلك سحق جميع منافسيه وانفرد بأروع الدروع وأكثرها ندرة! ‘إنه درع ماسي أحمر من طراز فاخر وتصميم يختلف تماما عن البقية و بامتلاكه لقناة واحدة فقط! أما قناص الدروع يوري فقد تجاوز رصيده من الدروع الثلاثين من بينها 13 درعا ذهبيا.

في هذا العالم الرقمي العجيب أصبح من السهل جدا أن تصل إلى جمهورك دون أن تغادر مكانك بل سيصلك الدرع إلى غاية باب منزلك وفي حالات أخرى ستحتفل معك شركة يوتيوب في منزلك وهذا عند وصول المشتركين لأعداد خيالية. إنه لمذهل حقا أن نعيش في هذا العالم الذي جمع الجماهير من كل بقاع العالم ساحرا القلوب والعقول. فكيف يمكن لنا أن ننكر تأثيرات التكنولوجيا على كافة التفاصيل الدقيقة لحياتنا؟ وماهو مستقبل دروع اليوتيوب؟ ترى هل سنرى المزيد من الدروع من المعادن النفيسة؟

مقالات ذات صلة
- Advertisment -

الأكثر شهرة

احدث التعليقات