الخميس, يوليو 18, 2024
No menu items!
الرئيسيةغرائبأشهر 10 هاكرز

أشهر 10 هاكرز

هم في الغالب شباب مهووسون بالعالم الرقمي أو مراهقون لا يتجاوزون  سن العشرين، تشع أعينهم ذكاء وقد يبدو عليهم التهور، اللامبالاة أو نوع من الثقة الزائدة. في الكثير من الأحيان تظهرهم الميديا وقد تم اقتيادهم إلى السجون ليعيدو الكرة مرة أخرى ويعودوا لنفس الممارسات بعد إنهائهم فترة العقوبة غير آبهين بالسجن مرة أخرى .

 من طباعهم الراسخة وتركيبتهم النفسية الغريبة أنهم عنيدون للغاية ويعشقون التحدي والمغامرة. الهاكرز أو عشاق الجنون الرقمي هم فئة فريدة من البشر لا تشبه غيرهم. ستتعرف في هذا المقال و بالتفصيل على أكثر عشرة مخترقين زلزلوا الأف بي آي ،البنتاغون وعروش الساسة و كبار القادة ورجال الأعمال عبر العالم.

الهاكرز هم مجموعة من هواة الاختراقت الذين يركزون على الثغرات ويستغلونها للولوج إلى قواعد البيانات الضخمة، المواقع والقنوات ثم قرصنتها لصالحهم مما يعود عليهم بأموال خيالية.  لقد وصل التطور التقني إلى مراحل لم يكن البشر يتصورونها أبدا وأصبح تسيير العالم الافتراضي من كرسي وشاشة رقمية قد يقل حجمها عن صفحة كتاب أو راحة اليد. إنها حقا معطيات جديدة يصعب استيعابها ممن لا يجيد هذا المجال. يمكنك الآن البيع والشراء، فتح الحسابات عن بعد التسيير الرقمي للمشاريع ومئات الخصائص الأخرى و هذا ما فتح مجالا واسعا لوجود ثغرات كبرى في برامج المواقع و قواعد البيانات من خلال ما يعرف بالقرصنة أو الاختراق. القرصنة الحاسوبية ليست سيئة في جميع الأحوال فهناك من الهاكرز من يحمل نوايا خيّرة ويصنف ضمن أصحاب القبعات البيضاء.

 بينما يركز أصحاب القبعات السوداء على التخطيط لعمليات اختراق كبرى هدفها السرقة والاحتيال والاعتداء على الخصوصية بغرض الاستغلال والابتزاز حيث يستهدفون الأشخاص، الشركات وحتى الأنظمة والحكومات. إنهم من جنسيات مختلفة وتحركهم غايات متباينة، أما المثير للدهشة والذهول أن ما يزيد عن نصف عدد الهاكرز الخيّرين كانوا من أصحاب القبعات السوداء مبدئيا وبعد وقوعهم بين يدي رجال الأمن الذين يوظفونهم بعد القبض عليهم في خدمة القرصنة الخيرة يتغير توجههم و أهدافهم.

هل تعلم أن قيمة الخسائر التي تسبب فيها الهاكرز عام 2021 قد بلغت 6 ترليون دولار؟ شيء لا يمكنك استيعابه بسهولة بالتأكيد ولن يهضمه عقلك الصغير. تابع الفيديو إلى النهاية لتتعرف على أخطر وأقوى الهاكرز على مر التاريخ الرقمي مع معلومات مفصلة عنهم بما في ذلك السن والجنسية وتواريخ أقوى عملية القرصنة المنفذة بنجاح عالميا. لنبدأ عدّنا التنازلي بالهاكر كيفين ميتينك. إنه أحد أبرز القراصنة الذين برزوا عام 1981 و قد نجح في خلق فوضى عارمة على مستوى الهيئات الأمريكية العليا واستفز السلطات  بإثارة مشاكل لا حصر لها أوشكت أن توصلهم لدرجة الجنون حيث تمكن من اختراق شركة باسيفيك بيل و هي شركة اتصالات معروفة ليخترق بعدها نظام قيادة الدفاع الأمريكي ولم تتمكن السلطات الأمريكية من القبض عليه إلا بعد 8 سنوات كاملة من بداية نشاطه كما اخترق البريد الصوتي بكل سهولة.

 تم اعتقاله في نهاية الأمر ليقضي 10  سنوات كاملة في السجن توقف بعدها عن كل أنواع أنشطة الاختراق. فرقة anonymous أو المجهولين هي مجموعة هاكرز ظهروا للواجهة عام 2003وهم مجموعة قراصنة يرتدون القناع الشهيرguy fawkes  الذي أصبح بعدها شعارا عالميا للهاكرز على اختلاف توجهاتهم و غاياتهم. تعتبر هذه العصابة من أخطر مجموعات الهاكرز على الإطلاق وهذا لأنها تنشط عبر عدة مناطق من العالم. مجموعة anonymous ليس لديها مقر وليس لديها تسلسل هرمي يمكن مم خلاله استدراج أفراد العصابة. في عام 2008كان نشاطهم مركزا على شركة جوجل حيث قاموا بإنشاء ترافيك عالي على سيرفرات جوجل حتى أصبح الموقع معطلا و شرعوا في إرسال فاكسات مزعجة لشركة جوجل وحاولت هذه المجموعة إظهار تعاطفها مع المظلومين كما زعمت أنها تعمل من أجل خير البشرية رغم أن ما يبدو كان عكس ذلك تماما. من المتداول أن هذه العصابة العالمية اخترقت التلفزيون الإسرائيلي والكثير من الهيئات الحكومية الأخرى متسببة في أضرار جسيمة.

و نظرا لحذرهم الكبير لم يتم القبض عليهم إلى يومنا هذا ولم تتمكن الأف بي آي من القبض سوى على ثلاثة أو أربعة أفراد من هؤلاء ليستمر نشاطهم تحت أعين الأمن . أما الهاكر الموالي فهو الأمريكي آدريان لاماو الذي كان همه الوحيد انتحال الشخصيات ووضع اسمه على المقالات ومحتويات المواقع حيث قام باختراق موقع جريدة نيويورك تايمز و قام بنشر أخبار وهمية كلن هذا عام 2001 حينما كان عمره عشرين سنة فقط.  كان هذا الهاكر شديد الحرص على عدم كشف مكان تواجده كان يغير عنوانه في كل مرة وينتقل من مكان إلى آخر فرارا من الشرطة مما أثار الكثير من المشاكل لدى الاف بي آي التي لم تتمكن من رصد مكان تواجده والقبض عليه إلا بعد جهد جهيد وكان يلقب homeless hacker.

 ألبرت غونزالس هو شاب مهووس بالكمبيوتر حيث تخصص بشكل أساسي في قرصنة البطاقات الإئتمانية مع مجموعة من أصدقائه الذين كانوا يقاسمونه الاهتمام، قد يبدو لك للوهلة الأولى أن الأمر كان في غاية البساطة غير أنه في الواقع قد تم جمع مبالغ ضخمة من خلال هذا النوع من الاختراق تبلغ 256 مليون دولار وتم القبض عليه سنة 2015 من طرف الاف بي اي حيث اعترف الهاكر وأصحابه بجميع السرقات المنسوبة إليهم . الثنائي ماثيو وريتشارد من بريطانيا هذه المرة كان نشاطهم منصبا على اختراق القواعد العسكرية حيث اخترقا وزارة الدفاع البريطانية بنجاح كما هددا العالم بقيادة حرب عالمية ثالثة من خلال التحكم في توجيه رؤوس صواريخ من بلد إلى آخر وأحدثا هلعا كبيرا لدى الهيئات الأمنية كذلك. جيسون جيمس هو سادس هاكر سنتعرض إليه اليوم. إنه الشاب الذكي الذي كان يدعي أنه يخترق بطاقات الائتمان لأغراض نزيهة وإنسانية حسب ادعاءاته ولكن في حقيقة الأمر كانت النوايا الخفية أرباح حصرية وخيالية مقابل هذا العمل اللاأخلاقي بغض النظر عن حقيقة غاياته. وفي عام 2005  تم اكتشاف حقيقة صادمة حول هذا القرصان الذي يدعي النزاهة. إن هذا المخترق قد اخترق 400 ألف جهاز شخصي عبر العالم فهل يا ترى تبدو غاياته بذلك القدر من النزاهة؟  رغم القبض عليه ومكوثه بالسجن مدة طويلة إلا أنه اشتغل بعدها في مجال الروبوت من جديد موظفا موهبته هذه المرة في اختراق الروبوت غير مبالي بما سينتج عن ذلك من تبعات ونتائج قد تهدد مستقبله. أما مايكل كلاسي فهو هاكر في قمة البراعة قد يكون  أنبغ من كل سابقيه. كان نابغة منذ سن السادسة عشر بشهادة زملائه و مدرسيه.

 تمكن خلال أسبوع واحد من تعطيل أقوى الشركات العالمية و منها أمازون، سي ان ان، إيباي، ياهو و شركة دل بوسائل جد بسيطة وحواسيب بخصائص عادية جدا. فلنعرج الآن على كيفن بولسن نابغة أمريكي آخر  تمكن من اختراق أنظمة البنتاغون في سن 17 سنة و بعدها ب15 سنة اخترق الاف بي اي بكل تمكن و براعة و قد تم القبض عليه سنة 1990 وتحويله لمجموعة القبعات البيضاء لأنه موهبته كنز لا يمكن تضييعه بأي حال من الأحوال. تاسع الهاكرز الذين سنتعرض إليهم اليوم جونثان جيمز اخترق وزارة الدفاع الأمريكية بسهولة ودم بارد أدهشت كل من كان يعتقد أن الإيقاع بالهاكرز شيء سهل.

أما الآن وبعد أن استعرضنا تسعة أسماء كاملة وصلنا إلى الهاكر الأكثر تأثيرا والأقوى على الإطلاق. إنه صاحب الاسم المستعار “استرا” والذي اخترق  أجهزة عسكرية بالغة الحساسية والتعقيد. لكل من لا يعرفه إنه هاكر خفي إلى الآن لا أحد يعرف شكله، ولا مكان تواجده ولا كيفية تعامله مع الأنظمة والبرامج الذكية. يبدع في استغلال الثغرات وتكييفها لصالح مشاريع الاختراق التي بخطط لها وينفذها بنجاح ببراعة وتخطيط محكم. لم يتسرب عن هذا المخترق سوى بعض المعلومات الشحيحة التي تحتمل التصديق أو التكذيب.

يقال أنه يوناني الأصل و هو كهل بعمر الثامنة والخمسين على غير عادة الهاكرز الذين ينتمون غالبا إلى فئة المراهقين والشباب. في الوقت الذي يبحث فيه الجميع عن هوية هذا المخترق اللغز سيبقى التساؤل التالي عالقا في أذهان الجميع: ترى كم بقي من الوقت ليقع الهاكر الأقوى في قبضة الأمن؟ و هل ستكون العقوبة كفيلة بإبطال مخططاته وإيقافه عن ممارسة أقوى أنواع الاختراق؟

مقالات ذات صلة
- Advertisment -

الأكثر شهرة

احدث التعليقات